حيرة
*****
أخاف عليك من وجعي
كخوف الأنس من جان
تغلغل بين أوردتي
فأغرقني بأحزاني
أريد العيش في صمت
أُشكلني بألواني
انا يا سيدي وجعُُ
أثور ك في بركانِ
يقيدني هُنا حُلم
و يحبسني كسجان
فأقبع فيه مرغمة
كمغترب بأوطاني
فهلا بحثت عن حل
فهذا القلب أضناني
*************
و كيف أفر من وجع
وفي القلب بقاياه
وأنى التوبة والقلب
رضى الظلم و يرعاه
و كيف يكف عن حب
تملك حتى أضناه
عشقت وتلك اقداري
و من يعفو هو الله
********
بقلمي: شادية محمد
