اعترافاتُ امرأةٍ عاشقة
بقلم د. مها حاج محمد
عَلّمني حُبّكَ
أن أنتظرك َوأنظرَ في الساعةِ آلافَ المرّاتْ
أَنْ أترقّبَ آخِرَظٌهورٍلكَ على المِنصّاتْ
أنْ أكتبَ الشعرَ موزونا" أو غيرَ موزونٍ لايَهّمْ
أنْ أبوحَ بحبّي وأصُّفَ الكلماتْ
جعلني أشْعرُ بأنّني ملكةٌ ذاتُ عرشٍ كعرشِ بلقيسَ
أوأميرةٌعربيةًٌتَحوطُها الجارياتْ
أشعرَ كبطلةٍ أُسطوريّةٍ لفيلمٍ حَصَدَ كلَّ الأُوسْكاراتْ
أوكَسنّدريلا الأحلامِ بعدَ لقاءِ أميرِهافي إحدى الحكاياتْ
جعلني أشعرُ بكينونتي، أُنوثَتي ، بخفقِ قلبي، بالنَبَضاتْ
عدت ُمراهقةً بجدائلَ تسهرُ مع أغنيةٍ وتَعّدُ النجماتْ
مجنونةً أرقصُ مع طيفِكَ ليلا"تحتَ المطرِ على الطرقاتْ
وٍأستمعَ لحديثِ المنجّمين َوأصَدِّق َتخاريفَ العرّافاتْ
جعلني كوكبا" أطوفُ حولَ شَمْسِكَ على أحدِالمداراتْ
فَصِرْتُ أُحّبُ الحياةَ وأعشقُ تفاصيلها وخلعتُ ثَوب َالراهباتْ
صرْتُ أُحّبُ نفسي وأُدلِّلُها صرتُ أعشقُ المغامراتْ
ولكنّي نسيتُ أنْ أُخبرَكَ أنَّ شَرْطي في حُبّي لكَ ثلاثُ لاءاتْ
الأولى لاتعاملَ مع غيري من الحسناواتْ
الثانيةَ لا لِكلِّ المُعجَبات
الثالثةَ ألاََتخونَ
ولو أننّي أشُّكُ أنَّ الثلاثةَ عِنْدكَ مِنَ المُستحيلاتْ!
(المنصّات:هي منصّات التواصل الإجتماعي)
