دخل المنزل، وهو ينادي على حمامته
فردت بدلعها المعتاد، مع نشاز واضح هذه المرة...
_عزيزي مارأيك أن نكسر الروتين
فقد مللت، ما رأيك أن تنادي عنزتي
من اليوم فصاعدا!
_خائف من مللك المباغت،
فالواضح أنك ترغبين بكسر عظامي وليس الروتين...
_أنا جادة تماما... أخبرتك المرة الماضية أنها آخر مرة أعتمد فيها الكسر الجسدي...
_حسنا عنزتي العزيزة ما هي خطتك؟!
_لا هي ليست خطة لا تقلق،
فقط أرغب بتسوق صغير، بل صغير جدا..
أتتذكر أنني أخبرتك أنني أرغب بشراء حذاء.. وها قد وصلت آخر صيحة للأحذية ما رأيك؟
_عندما استبدلت الحمامة،علمت أن هناك أمر جلل
_الحمامة؟ لا إنسى صارت بالقمامة
ووقف الزوج، أقصد سقط مكسورا، كسرا ماديا ومعنويا أمام حذاء عنزته، أو أقدامها لا أعلم.
********
فايزة عبد السعيد/الجزائر
