زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

نص أدبي ساخر _ بقلم: أ. فايزة عبد السعيد / الفائز بالمركز الأول في مسابقة " الأدب الساخر "






دخل المنزل، وهو ينادي على حمامته
فردت بدلعها المعتاد، مع نشاز واضح هذه المرة... 
_عزيزي مارأيك أن نكسر الروتين
فقد مللت، ما رأيك أن تنادي عنزتي
من اليوم فصاعدا
  _خائف من مللك المباغت، 
فالواضح أنك ترغبين بكسر عظامي وليس الروتين... 
_أنا جادة تماما... أخبرتك المرة الماضية أنها آخر مرة أعتمد فيها الكسر الجسدي... 
_حسنا عنزتي العزيزة ما هي خطتك؟! 
_لا هي ليست خطة لا تقلق، 
فقط أرغب بتسوق صغير، بل صغير جدا.. 
أتتذكر أنني أخبرتك أنني أرغب بشراء حذاء.. وها قد وصلت آخر صيحة للأحذية ما رأيك؟
_عندما استبدلت الحمامة،علمت أن هناك أمر جلل
_الحمامة؟ لا إنسى صارت بالقمامة 

ووقف الزوج، أقصد سقط مكسورا، كسرا ماديا ومعنويا أمام حذاء عنزته، أو أقدامها لا أعلم


********

    فايزة عبد السعيد/الجزائر



















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية