غدا ألقاك
بقلم أ. الحسن عباس مسعود
--------------
غــديـر حــبـك فـــي الأحـــلام ألـقـاه
وإن سـهـا الـجـفن وارتـاحـت ثـنـاياهُ
دنــوتُ مــن صـوْلَـةِ الأنـفاسِ أُبْـرِدها
وجــدتُــهـا جـــمــرةً مــنــهـا تــلَـظَّـاهُ
أوجـلـتُ قـلـبي فـمـا أَجْـلَـتْ لـه كَـلَفَا
ولـــم تُــبِـنْ شـغـفـا بـالـعـشق أهــواه
أنــا الــذي أدهــش الـخـيال مـن ألـق
ورتــبــت قــصــص الــعـشـاق كــفـاه
لـيت الـذين مـضوا بالهجر قد سمعوا
أنـيـن أشــواق مـن فـي الـبين أنـساه
قد بين الشوق في المحبوب من أرق
لـو طـار فـي الـجو مـا كـلَّتْ جـناحاه
أيـقـنـت أن الــذي يـلـهو بـنـار جــوى
يــقـول بــعـد الــنـوى يــا رب أهــواه
كــــمـال حـبـك يـربـو إن رعـيـتَ بــه
بــراعـم الـوصـل تـنـمو حـيـث تـلـقاه
