أشواق البنفسج
ومسرى الروح
_____________
عندما تحضر يضيق الوقت فلا يتسع لغيرنا، فهل تصحب روحينا الزمن في عليائه أم أن الزمن يتكئ على نافذة المعنى ليشهد مسرى البنفسج في صفاء اللحظة.
____________
_ أريد أن احلق فقد سئمت الخطوة البطيئة.
_ هناك ستجدين ابتسامتي وستحتويك.
___________
_ ما الذي يعجبك في?
_ لا شيئ.
_ لماذا تحبني إذن?
_ لا لشئ.
_ ?
_ من عرف الحب لم يشهد إلا له.
___________
بيني وبينك قصة لم تكتب بعد، أجمل الحكي هو الذي يهدهدنا ولا نعرف كيف نكتبه، وحتى لو كتبناه نشك دوما أننا نقلنا وهجه في الروح كما هو، لتظل روعة الكتابة ناقصة لنكتب دوما، ولنظل نحن في سباق مع الاشتياق للحظة هاربة من رتابة صمت المعنى.
___________
قالت له: احفظ عهدك كأني لا أعرف ما العهد.
ابتسم ثم رد قائلا معك لا احتاج لعهد، فالبنفسج رفيق الخطوة، وصنو الروح وفاتح الحياة على الإبتسامة.
فالمحبة العميقة يا مولاتي هي عهدنا مع الحياة.
******
عمر أرباب
