زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

طرقت باب الهوى بقلم أ. الحسن عباس مسعود

طرقت باب الهوى
بقلم أ. الحسن عباس مسعود 
............ .............. ................ ................. .....

طـرقـت بــاب الـهـوى والـقلب يـستعر
فــلـم يـجـبـني كـــأنْ سـكـانـَه حــجـرُ

مــــاذا وراءك فــــي الأستـار مـخـتبـئ
أم تـــاه خـلـف رتـاج الـضـيعة الـخـبرُ؟

أحـبتي فـي رحـاب الـدار مـا سـمعوا
أم أنــهــم ســمـعـوا أو أنهم هجروا؟

أنــبـأت كـــل الـفـيـافي أنــنـي شَـغِـفٌ
وأن لــي فــي الـقـوافي مـا بـه الـوطر

وحـيـن أوجــز فــي الـمـعنى فـمنجزه
وحــيــن أســهــب فــالأشـعـار تـنـهـمر

وقــد رويـت حـدود الـبيت مـن ألـقي
مــا حـجـة الـبـاب لا يـبـدو بــه الـقـمر

يــا بــاب تـلـك ألاحـيـني كـقـطر نـدى
وســوف يـغـمرها بـعـد الـظـما الـمـطرُ

ويـشـهـد الـشـعـر مــا داعـبـت قـافـية
إلا وأيــنــع فــيـهـا الــغـصـن والـثـمـرُ

وأنــنــي عــاشــق لا قــيــس يــعـدلـه
ولــم يـبـن صـبـوتي بـيـن الـورى بـشر

وأنــنــي ذو ســيــوف أوقـــدت لـهـبـا
ألــفـت صـلابـتها أعـمـار مــن زُجِــروا

وجـبـت فــي كـنـف الـبطحا بـسيطتها
أعــلِّـم الــحـبّ حــتّـى يـذعِـن الـغـجر

رســمـت كـــل جـمـال فــي مـخـيلتي
ولــــم أذر جــمـلـة تــخـفـى وتـسـتـتر

راقبت عهدا صـنوف الـحسن مـرتقبا
ردا مــن الغيث حـتى يـورف الـشجرُ

لـكـنني لــم أزل بـالـباب فــي شـغـفي
والـقـلـب فـــي صبوة قد شفَّه الـحذرُ

وسل بناتِ الصدى هل من وعى أرقى
أو حــن أو رق أو راقــت لـه الـصور ُ؟

فــلـم تــجـب حـيـرة والـبـاب طـوقـها
بــصـمـتـه بــيـنـمـا بــالــبـاب أنــتــظـرُ

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية