تداعيات بقلم أ. عادل الفحل
لها يرتدي قلبي لبوسَ محاربِ
وفي الدرع زردٌ من عراكِ التّجاربِِ
ويخشى فؤادا لاذ بالصمت مطرقا
فآطراقة الفرسان كيد النوائبِِ
يباغت سهم الجفن إن هي أسبلت
ويرعبني تقطيب سيف الحواجبِ
شعاع خدود و التماعة جبهة
أشعة ذري كثيف السحائبِ
أظن نكازاكي أتاها نصيبها
من الموت من حسناء لا من محاربِ
ألا دلّني ملجا أكنُّ وأنزوي
تقى فتنة إعصارها للكواكبِ
جلادي على ضعفي أمام جمالها
كلطمة الثكلى أعالي الذوائبِ
كتبت دواوينا بوصف جمالها
فما بلغت مقدار أخمص كاعبِ
تدارين يا أشعار في قبو ناسك
يهامس من شكواه في أذن راهبِ
و يرفعها للربّ ليلة قدره
عساه بألطاف يجود لناحِبِ
ويعفو بغفران ذنوب مغرّد
أراد لسمّار خداع المصائبِ
حروب وتشريد وذلّةَُ أمّة
عقول ملوك مثل أرض الزرائبِ
يراؤون بالأفواه في كل شدة
خراب لعزٍّ في بناء الخرائبِِ
بأقداس تاريخ تراهم تساهلوا
مساومة الغازين كرمى المناصبِِ
فعن أي هم أبتغي صرف نظرة
وهمي اهتمامٌ من عيون لغائبِ
#16_5_2020#
