وطن
***
شُرِخَ جسدي إلى نصفين، فأصابتني الحيرة.
الأول ذابَ في الماء ثم حلّقَ على شكل نوارس، الثاني انغرسَ في التراب، فنبت مكانه شقائق.
كانت لديَّ أفكارٌ رائعةٌ للجمع.
عند انتهائي، و بدلاً من أن أصنع شيئاً كاملاً، اكتفيتُ بترتيب الثقوب؛ كلّما غرزتُ أبرة، أحدُهم...ينسلُ الخيط.
*******
نزار الحاج علي / سوريا 🖋
