زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

مقالة _ بقلم: أ. نور أبوشعبان





 ناجي_العلي

******

 لم يكن نبيا يحمل رسالة سماوية لكنه كان رسول فلسطين إلى العالمية وسيبقى كذلك على مر الزمن.
لا يمكن لرسوماته أن تفقد صلاحيتها كأنها مزجت بالحنكة والقداسة بمحاكاتها للجذور الفلسطينية التي لا تقبل غير وطنها تربة لاحتضانها.
إنها تاريخ لهوية هذه الأرض تحكي ما يعجز عنه القلم وما تضيق به اللغات بترجماتها.
من ينظر إلى لوحات ناجي يفهم من هي فلسطين هذه العروس التي ذعرت بقتل عريسها يوم زفافها بتآمر سلبها عقلها.
إنها ليست مجرد حبر من ريشة فنان إنها عقيدة من ريشة مناضل وهب نفسه لقضيته فأخذ يسرد تاريخ اللجوء ويكشف عبر لوحاته من كان ضد فلسطين ومن معها من أطلق على مواطنيها لاجئين ومن أوجعهم في شتاتهم ليضاعف سلب حقهم في الحياة.
رسومات ناجي لن تسقط مهما طال الزمن إنها وثيقة تثبت حقوق الشعب الفلسطيني سيراها كل جيل ليعرف تاريخ قضيته.
إن روح ناجي لم تزهق يوم اغتالوه لقد بقيت خالدة عبر رسوماته وإيمانه بأن فلسطين للفلسطينين وأن أصحاب هذه الأرض لن يقبلوا بسواها مهما تجملت البدائل ومهما تشتتوا في بقاع الأرض فوحدها فلسطين سيدة وجودهم والحقيقة الأبدية وما دون ذلك عبث.
لقد تمكنوا من دفن ناجي خارج وطنه لكنهم لن يتمكنوا من دفن رسالته ولا من طمس اسمه وتاريخ هذا الشعب.


******

 نور أبوشعبان








عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية