رندا المهر/ الاردن
وحدة
***
أتمدد كسلحفاة عجوز تمعن النظر في أرجاء البيت ، تثقل جسدي قوقعة ، تلبسني تقاعس هائل في اتمام أعمالي المنزلية.
===================
ارتواء
***
أرقد معلقة كريشة في خليط الذكريات الضبابية، رغم طلوع الشمس التي تلون منحنيات بيتي، تنقض على شفتي كصيف ظامىء،تزهر كأوراق زهر ندية حول فمي، ابتسم لها ،قبلات كأنها لقاء اللحظة.
===================
أيلول
***
هاهو يقبل الخريف برياحه ليردها الى شتاء برده قارس ، يعيد إليها قضبان سجنها.
يكتم غباره أنفاس شارع تطل من نافذته إليه في ليل تنتزع منه نجومه.
===================
ربيع
***
ينثر اقحوان بلادي ، على صحرائي، التي جف دمها ، زهرا يورد في قلبي أملا لغد، ويهدل حمام غربه شتاء قارص، على شفتي نغما للقاء بعيد.
===================
تذوق
***
عصفورتي....
فننك، ناي بفمي يعزف رحيل أحبة .
فمن لم يذق الألم ، لا يطرب الآذان.
===================
واقع
***
أذهلته ببراعة يراعها ، رأى جمالها يسطر على الورق، حين التقاها، سقطت كل الكلمات وبدت تظهر معالم وجهها، وجها خلا من محسنات البديع .
==================
انفصال
***
أجادت خلع الأبواب التي تطرق قلبها بقسوة ،
حين نشارته أصابت عينيها ، خلعته.
================
جفاء
***
آه؛ حتى زكامي أتلف حبل المودة بيني وبين متسولي العالم.
*******
