زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

لَوْ قُدِّرَ لِي _ بقلم: الشاعر مصطفى الحاج حسين





* لَوْ قُدِّرَ لِي ...*


شعر : مصطفى الحاج حسين .

***********


لَوْ قُدِّرَ لِي أنْ أهمسَ لقلبِكِ
كلمةً واحدةً سأقولُ لا أكثر
أحبُّكِ 
سأضعُ فيها كلَّ ما أملكُ  مِنْ صدقٍ
وكلَّ ما أوتيتُ مِنْ نبضٍ 
سأحمِّلها أشواقي وحنيني إليكِ
وساحدِّثُها عن أمنياتٍ تخصُّكِ
وعن أحلامٍ ارتبطتْ بكِ
وعن عشقٍ قويٍّ لآفاقِ عينيكِ
وسأشرحُ لروحكِ سببَ أحزاني 
وأشكو لكِ مرارةَ الفراقِ 
ونار الانتظارِ التي تشبُّ في دمي 
وقلق الليلِ الغارقِ بوحشتِهِ
وعن قمري الباحثِ عنكِ
اللاهثِ خلفَ الغيمِ
وسأروي لكِ قِصَصَاً
عن مغامراتِ قلبي للوصولِ إليكِ
وستضحكينَ
من محاولاتِ روحي الحثيثةِ
لتسكنَ في وَرْدَكِ المتفتَّحِ
وعن قصائدي التي ترفرفُ بالكلماتِ 
في جنائنِ فتنتِكِ
وساعطي لأنوثتِكِ جُلَّ اهتمامي 
ولقداسةِ نضارتِكِ المجبولةِ بالشَّمسِ 
أسمى آياتِ الوَجْدِ والتعبُّدِ 
وسألمسُ أصابعَكِ برعشةِ القُبُلاتِ 
لتاريخٍ بَنَيْتَهُ بأحجارِ الشّموخِ
وَسَوَّرْتُ وهَجَهُ بالمدى السَّحيقِ
مجدٍ اشرأبَ فوقَ عتباتِ الكونِ  
كتبَ اسمَكِ على تاجِ الخلودِ 
حلبُ أمُّ الزَّمانِ الضَّالِ عن حليبِها
حلبُ التي تركعُ المجرَّاتُ لخصلةٍ من شَعرِكِ
ويستحمُّ الهواءُ بنبضِ بسمتِكِ
حلب الكرامةُ ومسكنُ الملائكةِ 
كعبةُ العربِ  *.


**********

 مصطفى الحاج حسين .

   إسطنبول

























عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية