لوعة واشتياق
********
أصبحت بيننا حواجز .
أرتفعت في دروبنا السدود .
في كل سبيل نسلك
حد أو حدود .
لم يكن هذا ما نريد لكن
كان قدرا أن نلتقي على
وعد بالفراق .
إفترقنا ولم نتعاهد
على اللقاء .
ما بأيدينا التقينا
وفرض علينا
الفراق .
وفي فراقنا لوعه
ومرارة الأشتياق
فكم هو قاسي أن
يسيرالقلب والروح
في اتجاه.
ونحن في اتجاه أخر نساق .
على ما كان يقينا
أحبك .
وعلى ما هو أت
لا أدري .
قدرنا لقاء هو أم فراق
*******
بقلم: عادل ملك
