ابتهالات لاتصل..
******
وجاءَ الخبر
أن هوَ اليوم في خطر
وأن الداءَ فيه إستقر
أيا اللّه كم هزّني ..
أوجعني ...
ذاكَ الخبر
سيفٌ قد حزّ الظَهَر
لَهَبٌ في الروح إستتر
وشهيقٌ أضاعَ الدربَ مني
في كلِّ نَفَسٍ يَذَر
ضيقٌ وإنصهارٌ
وَجعٌ واحتضار
ونبض دون المستقر
فيا اللّه
كيف للوردِ يزهر
اذا ما انقطعَ المطر
وجفت سيولُ النهرِ
والماءُ اعتذر
وكيف للبدرِ يضوي
إذا الشمسُ نامت
وكساها الدجر
وكيفَ للحزنِ يجلو
اذا ماالقلبُ يوماً
صابهُ الخَدَر
وكيف للنفسِ تسلو
ونديم لها
في ظل ظلالة الخطر
ياقبلة الروح
ومحراب قلبي
يا ترتيلة فجري
ياعمريَّ القاصي
والداني والمنتظر
ياذياك الفرح وذاك السُرر
ياذياك البيت
يا ذياكَ العودِ
والنغمِ والوتر
ياكلَّ كُلي
ياصديقي وعولي
وكل البشر
يا بسمي ويافَرَحي
يا ...ريحُ أبي
ياكفَّ أمي ساعةَ الضرر
أخي يا درّةَ الكون
ولبَّ العقلِ
سلوى النفسِ
وخامُها المدّثر
يااللّه...
خارت قوايَّ فما عدتُ اقوَ
وكلُّ مافيني جزاهُ السقر
فيااللّه أحفظهُ فأنتَ
البرُّ والباريءُ والمقتدر..
ويهمسُ في مكرهِ القدر
ما عادَ لهُ في الدنيا مقر
ما عادَ من الموتِ مفر
***********
بقلمي/ زينب عبد الكريم التميمي
