*** إلى ساحرتي ***
شعر عبدالعال الشربيني
******
ياساحرهٌ .. مَلَكت جِناني وأثمـرت
دنياها في عمري .. نجاحاً وظهورا
أثرت حياتي وعمّـرت
قلبي وعقلي بدفئها أعواماً ...
تكفيني إن شئت دهورا !
كم من قصورِ الدّرُ فيها
وبالقشيبِ مؤثثة ...
لكنها أقرب أن تكون قبوراَ
لا ود فيها، ورحمة فقدت ...
وغاب عنها رفيقة المعموراَ
ولئن سألت بسيط قوم ما أسعده
رغم الكفاف وعيشة المستوراَ
جاء الجواب مجسداً...
في ظبية ملأت حياته تراحماً،
والودُ ما غاب وأكسبته حبوراَ
وخرجنا منها بحكمة:
الدارُ ليست بأي قَدْر كُلفت
لكنها إذا عَمُـرت ...
بدفء قلبِ يجُول فيها ويصولاَ
يا ظبيةٌ ملأت حياتى محبةً،
والدفءُ تابعها ...
وبسحرها عشت حياتي منعماً،
شكري لك موصولا
وأُجْمِله ... فالشرح فيه يطولاَ.
*****
عبدالعال الشربيني
