وإني لأخشى اللهَ سراً وأتّقي
وأصقلُ نفسي... كالسيوفِ بحدِّها
لأمارةٌ نفسي ...وكلي هشاشةٌ
أجدُّ من الرحمن عوناً لصدِّها
أبوء بذنبي... والذنوبُ كثيرةٌ
ومالي اصطبارٌ بالجحيم وجلدِها
أخافُ ...وقلبي في الضلوعِ مضوَّعٌ
ومن ذا سواهُ للقلوبِ وبردِها
أخافُ (إذا مال الغبيطُ).. يزِلّني
وأحرصُ من رصِّ الزمامِ وشدِّها
وأخشى عبوساً قمطريراً إذا أتى
وحُقّتْ وأوفتْ صادقاتٌ بوعْدِها
**********
نظيرة محمود مكي
