"وشوشات منتصف الليل"
وساد الصمت، ووقف الجمهور،
وعانق حبيبته على المسرح، فأسدلوا الستار ونظر كل واحد باتجاه زوجته؛ ثم تنهد.
..........................
تعطر ولبس ثوبه الجديد، بعد اللقاء المرتقب، رجع تفوح منه رائحة عطرين.
..........................
تغريه دائما أصابع قدميها، أصبح مدمنا على الطأطأة، عندما أوقفوه على الحاجز، تأكد أن الحذاء العسكري لا يقبل بأن ينظر إليه أحد.
..............
ينظر للسقف،
هذا الطفل ماذا يريد،.. ربما حكت له المعلمة قصة بابا نويل فصدقها، لم يعلم أن الأمنيات في وطنه تأتي على شكل براميل.
................
القدر
أن تختار طريقك المرسوم مسبقا، والمشيئة أن تحافظ على هذا الطريق، والإرادة أن تزرع جانبي الطريق أشجارا مثمرة، والنصيب أن لا تأكل مما زرعت.
...................
هناك،
في المستنقع القريب ضفدعة تتغزل بهدوء الماء، الكارثة أن الرياح ترمي ورق الشجر الأصفر، فيتعكر مزاج الماء، ويعلو نحيب الضفادع.
...............
منذ صغري وأنا أراقب السماء، لم يتغير شيء، القمر يتابع دورته الشهرية بانتظام، والنجوم تتململ قليلا ولا تغادر أبراجها، بعد نصف قرن اكتشفت أمرا؛ لون السماء يبدو باهتا.
.......................
(القوة تكمن في الضعف): من قال هذا الكلام التافه!؟،.. آه تذكرت، هي مقولة تنسبها النساء لأنفسهن، ومرة سمعتها من وزير لبناني؛ أن قوة لبنان في ضعفه!.
أيها المأفون:
الضعف يورث المهانة والذل، والمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير.
......................
تلك الحلقة المفرغة من تاريخنا، ندور وندور بها إلى ما لا نهاية، اكتشفت مؤخرا بأننا راقدون؛ وهي التي تدور حولنا، فتنثرنا على أطراف السطور كلمات، تشبه غزل البنات، مع أننا لسنا سكر.
...........
هناك تقبع الحقيقة، بين رحى المطحنة، تدخل حبيبات قاسية سمراء اللون وتخرج غبارا أبيضا.
..........
تمر الأيام ثقيلة الخطا، كرجل في آخر العمر، يستند على عكاز من ريح، ويستقبل الغروب بصدر مثقل بالهموم.
