مراجعتي المتواضعة لكتاب "روح التربية" للرائع غوستاف لوبون.
العنوان: مناسب.
الغلاف: مضلل؛ تعتمد كتب لوبون فيما تعتمد على تصنيف الأمم بشكل هرمي، في قمة الهرم الأمم الأوروبية، والأمة الأمريكية (الإنجليز السكسونين إضافة إلى أخلاط من الأمم الأخرى)؛ ولهذا التصنيف مبررات معقولة أؤيدها، وأخرى لا أؤيدها.
فأين فلسفة الغلاف من فلسفة لوبون؟!.
عدد الصفحات:
أ-الكلية: ٢١٧
ب-الفعلية: ١٨٠
___________
الإصلاح التربوي ماذا
يحتاج؟.
إذا أردت معرفة مشاكل أي نظام تربوي تعليمي عليك الإلمام بسيكولوجية الأمة، الرأي العام للأمة، سيكولوجية المجتمع والأسر والمعلم والمتعلم، والمناهج التعليمية.
يجب البدء بالمناهج؛ الحفظ والاستظهار عقيمان، الحل هو تطبيق التعليم التجريبي القائم على العمل واكتساب الخبرة بالاحتكاك والتعامل مع الحقائق والحياة.
ثم المعلم؛ المعلم ليس ناقلا للمعرفة بل مرب يتقن فن التربية والتعليم، المعلم مشعبن - إن صح التعبير - للعلوم.
ثم المتعلم؛ تجاهل المبادئ النفسية الأولية من احترام شخصيته، الانتقال به ومعه من المحسوس إلى المجرد ينتج شخصية متهوسة.
حذار من محاربة الرأي العام ومؤسسات المجتمع والأسر؛ الرأي العام هوائي خفيف بإمكانك إقناعه بما تريد لكن ارضه بالقشور التي يراها مناسبة، وبالتدريح تقنعه بما تريد، أما مؤسسات المجتمع والأسر امنحهما مزيدا من القشور، وبالتدريج تصل إلى ما تريد، لكن عليك أن تكون أكثر حنكة وحذرا معهما.
___________
ما التربية؟، كيف
تربي وتعلم المتعلمين؟.
قال لوبون - بما معناه -: التربية فن وعلم تحويل الشعوري إلى لاشعوري.
كيف تحول الشعوري إلى لاشعوري؟.
باختصار شديد: انزل إلى مستوى قريب من مستوياتهم، واحرص على أن يكون مستواك أعلى رغم النزول، ثم نوع تعليمهم، علمهم بالعمل، بالتعامل مع الأشياء والحقائق لا بوصفها وحشوها في عقولهم؛ العقل أداة النفس، والنفس غاية التربية.
ازرع فيهم الثقة فيك، كرر ونوع إلى أن يستحيل التعليم عادة.
...
تقييمي للكتاب: ٩/١٠
رئيس نادي قراء الزمرة / علاء طبال
