على وقع رائعة ابن زيدون :
أضحى التنائي بديلا من تدانينا
وناب عن طيب لقيانا تجافينا
.... ......... ........ ........
قلت :
قمقم الشوق
*****
لا زلتَ مجتهداً تُبكي مآقينا
سكّينةً بمُنىً باتت قرابينا
من قرّبَ البعدَ من روحٍ ونبضتها
وبايع الهجرَ حتى صار والينا
أنا صريعكِ يا دمعا لوالدةٍ
فيها الصفاء سنا من أنصع المينىٰ
والحَرُّ فيها جرى من قلب ناسكةٍ
من وقدِهِ حطبي أضحى كوانينا
الرّوح كم حَبست في قمقم حُرُقا
والعصف من شوقها يغزو الطواحينا
فكيف تحبسها قماقمٌ خُتمت
قد هاج ماردها يبغي تلاقينا
نهرٌ بلا مائه في القلب ما بعدوا
دِيست على رمله أسمى أمانينا
والسّافيات ذرت آثارها بددا
لكنها نبتت فلّا ونسرينا
العطر منه مشى يحكي روايتنا
وقصتي حركت في القلب تسكينا
******
عادل الفحل
بغداد_14_10_2020
