زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

-لم تَقُلْ لِي وَدَاعًا _ بقلم: أ. محمد يوسف


 



-لم تَقُلْ لِي وَدَاعًا ، 

بَلْ قَالَتْ : سأعود حالاً . 

اِنْتَظِرْنِي هُنَاك . . 

عَلَى بَابِ الْفَجْر الْمُتَأَخِّر . 

احْذَر وَأَنْت تَلَمْلَم هَوَاجِسُ اللَّيْلِ

لَا تَدَعْ عَقَارِب الزَّمَن تَلْسَع الْأَمَل 

رَيْثَمَا تَحْتَرِق شموع الِانْتِظَار 

وتطوي صَفَحَات الْفَقْد . . 

 

-لم تَقُلْ لِي وَدَاعًا ، 

بَلْ قَالَتْ : سألقاك قَرِيبًا . 

اِنْتَظِرْنِي خَلْف مرآتي المحطمة 

كَمَا كُنْت تَفْعَلُ كُلِّ مَرَّةٍ 

حِين كنتُ أسرح بَقَايَا شِعْرِي 

وَاضِع عَلَى وَجْهِي الشَّاحِب 

قَلِيلًا مِنْ مَسْحُوق الزَّيْف 

كَي يَبْدُو جَمِيلًا أَمَامَك . . 

 

-لم تَقُلْ لِي وَدَاعًا ، 

بَلْ قَالَتْ : لَن أَتَأَخّر عَلَيْك ، 

اِنْتَظِرْنِي هُنَا . . أَوْ هَنَّأَك . 

سأرتدي ثَوْب زفافي الْأَبْيَض 

الَّذِي لَازَال مُعَلَّقًا فِي سُوقِ الْأَحْلَام 

و يَنْتَظِر قِوَام جَسَدِي الْمَصْلُوب . . 

 

- اِنْتَظِرْنِي عَلَى سَجَّادَة اللِّقَاء 

سآتيك عَلَى أَجْنِحَةٌ البزوغ ، 

سأحوم كَفَرَاشَة حَوْلِك 

وَأَنْت تُؤَدِّي طقوس صَلَاتِك 

رُبَّمَا تُنَال رُوحِي نَصِيبًا مِنْ دعواتك . . ! ! ! 

"" "" 

مَع بُزُوغ الْفَجْر 

يَتَوَقَّف لِبَعْض الْوَقْت ، 

شَرِيط الذِّكْرَيَات ! ! 

 


**********


بِقَلَم: محمديوسف  / سُورِيا















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية