****شد الرحال*
*******
أبدو هشة كورقة خريف تلهو بها الرياح المتقلبة المزاج، ،،،،،
كحال هذا الفصل غريب الأطوار،،،،،،تارة أبكي وأشكي ضعفي ووحدتي وسوء حالي وتارة أبتسم لمرآتي مدعية أني بخير وقوية وأن تلك الهشاشة ماهي إلا سحب مارة دون أمطار،،،،،
على ارض تشكو سنين عجاف وتشقق ابتساماتها الحالمة ،،،
معلنة لحظة موتها بعد مخاض اشتد فيه الالم وقذف قلبها
خارج ضلوعها مهشما ،،،،،متأرجحة بين الخطأ والصواب،،،،،،،،،،،،،
لا أعلم هل أنا ماضية على الطريق الصحيح عندما أعلنت عليك الحب وقررت عتق الأشواق،،،،، .،ومايحيرني ويزيد تساؤلاتي.لماذا ما أغدقه عليك من رغباتي وشهواتي طريقها إليك مسدود محفوف بالأخطار عجزت عن فهم ما يدور حولي من تقلبات فصولك،،،،،، مللت من طرح الأسئلة الدائمة والتي ليس لها جواب ،،،،
منذ أول كلمة بيننا وأول قبلة و أول لمسة وأنا شعوري،كشعور فقير يستجدي بعض الفتات لسد جوع طال به الحال،،،، ،،،
ماء لا يروي ظمأ من صام وتاب عن بوح الكلام، ،،،
تعبت نفسي من الملامة ومن شد ورخي حبل الوصال،،،،،،،،،
إذن لنترك الحال كما هو ونغير طريق الأشواق،،،،،،،وسأدعو لك في ظهر الغيب أن تكون بخير
عند شد الرحال، ،،،،
******
ريحانة محمد
