عامٌ تولّــــــى وهذا العيد إشعارُ
يا ناظرَ الغدِ إنَّ الدّهرَ سيـــــّـارُ
لا يفرحنَّ بعيدٍ مَــــن به شَـجَـنٌ
فكيف يُــــــفرِحُ عيدٌ فيه إنــذارُ
مِـــن عُـمرنا عـامٌ قد فر َّ لا ندري
هل ما جنيناهُ خيرٌ فيه أم عـــارُ
إنْ كُــناْ لمْ نَــهنا فلنأسَ .. لكن لا
فــعلَّ كُــــربتنا تُــجليــها أنوار
إحدى وعشرين هذي ربما تأتـي
من بعدِ ألفين معها المسكُ والغارُ
فلننتظر غَـدَنـــــا ولــننظرنَّ له
نظَــرَ المؤمِّـلِ أنْ تُسعدهُ أخبارُ .
__________________
*إسراء عبدالكريم*✍🏻
