لنتبادلِ الأدوارَ..
******
أنا أسألُ النّهارَ ،،
كم رغيفاً تحتاجُ لتنامَ على كتفِ الضّوءِ؟!
و أنتِ تكتبينَ لي رسائلَ بحبرٍ سريٍّ على ورقِ الظنِّ
.. المشهدُ العاشر .. بروفا رقمُ واحد ..
أنا أزرعُ الكلماتِ سبعاً عجافاً في وعي القُرّاء.
و أنتِ تمسحينَ برسائلِي الزّجاجَ،،
و تقرَئِينَ فنجانَ الصّباحِ.
.. المشهدُ الأولُ .. بروفا رقمُ عشرة ..
أنتِ تخبّئين لي الكلامَ على حبلِ الغسيلِ في الشّتاءِ،
وأنا أبيعُ دراجتي الهوائيّة، و أشتري درباً في غابةِ الوَهمِ ..
هامشٌ لا يُرغي:
المُخرجُ عالقٌ في محدوديّةِ الخيال،،
وَحدهُ المُشاهِدُ المُرابطُ في الأحداثِ يستطيعُ القولَ لقابيلَ، أنّ التّرابَ تحتَ رأسِ أخيهِ ليسَ وسادةَ أحلامٍ ...
******
أبجر الكلم
