ديسمبريات.....ثمرة العام....ما لم نقله بعد.
(ديسمبر آخر رشفة في كوب العام،
لتكن بالمذاق المبتغى).
________________
(١)
لديسمبر مذاق خاص،
تدركه:-
الخطوات
والصيحات
والأرواح التي لم تنتظر حظوظها من
الأكف المرتجفة والعقول التي خاصرت الريح، ولم تقبض أياديها إلا خيوط الوهم.
_________________
(٢)
عامان وديسمبر خصلات معنى قبل أن يزحف (قوب) اللهفة على شعر الحقيقة.
________________
(٣)
ليكن مجدك في روحك؛
رحيل الظل يعكس تقلب الجرم،
وتعاقب الزمن مفتاح رغبتك إن أردت التجدد.
_______________
(٤)
لا ثبات إلا في عيون من نحب.
_______________
(٥)
المتلهفون الكاذبون تصحبهم اللعنات وبخور الفشل.
________________
(٦)
ويحك، كم أحبك، دعني اطفو في سبات الحلم،
لا أنت ولا أنا سنتحمل صرخة الحقيقة العارية حين تخرج من صدر عار إلا من الحب.
________________
(٧)
ديسمبر هل تسمعني؟
لتبعث فينا أمل الاخضرار ولو على سبيل ما تعرفه من مذخور الابتسامات، فكم غنينا فيك للحرية والانعتاق.
_________________
(٨)
(بنريدك .....نحبك، ....... يا غالي) وشوشة عبير، دغدغة نسيم، عبور من صرخة الواقع إلى نغمة المحبة، وعبير الحرية.
________________
(٩)
لا حرية إلا مع المحبة.
________________
(١٠)
الصفقة رابحة مع عينيك، العين رفيقة النور، والنور رسول السماء، ونحن نسمو حين نرى الجمال.
_______________
(١١)
الموت بداية جديدة تخص الأموات لا الاحياء، نحن حين نحزن أو نبكي فكأننا نأسى على عدم إدراكنا بتفاصيل تلك الرحلة دون أن نتذكر بأننا قبل أن نولد لم نجرب إحساس أن تكون هناك حياة.
_______________
(١٢)
يأخذنا الحنين إلى تلك الشرفات التي أدركنا من خلالها ذواتنا، أو إلى تلك المرآة التي تبهج أنظارنا حين نتأمل التفاصيل، الحنين مقام فقد والعزاء الوحيد الذي نكافح به جنود النسيان.
_________
عمر أرباب
