امدد يديك
******
يا ناسُ إنَ دواءَ القلبِ موجودُ
الحُبُّ دَيدَنُنا باقٍ و مَشْهود
فامْدُدْ يدَيْكَ إلى نَبْعِ الحَنانِ وخُذْ
ما تَشْتَهيهِ بِنَبْعِ الحُبِّ مَمْدود
عَرِّجْ لأمْكنَةٍ تُسْبي مناظِرُها
خيرُ الدّيارِ و هذا العِزٌّ مورود
دورُ الهَواشِمِ أقمارٌ تُعَرِّفها
نحنُ الشَّواعرُ في أكواننا عودُ
الحُبُّ دنيا و دُنْيا الحُبِّ جائِرَةٌ
تُعْطيكَ قَدْراً وما يبْقى فموْصود
أشدو منَ الشِّعْرِ بَيتاً لَيتَ أحفظُهُ
وفي حضورِكَ مَرْصوصٌ و منْشود
تنْهيدةٌ وشُواظُ الشَّوْقِ يعْصِرُها
القَلْبٌ في ولَعٍ و الوِجْدُ مَوْقود
حارَ الطَّبيبُ وكَمْ وصفٍ سينفعُنا
يا حُبُّ مالَكَ بالأحزانِ موْعود
أُباغتُ الشَّوْقَ في شِعْرٍ وفي أملٍ
وأكْتُمُ الشَّوْقَ والإحْساسُ عُنقود
بالكَفِّ نرجو عصا موسى نحرِّكُها
كما نَشاءُ هنا ... أمرٌ و تَوْكيد
اشفِ الجراحَ فلا صبْرٌ سيعْصِمُنا
قُرْبُ الحبيبِ لتطبيبٌ و تبديد
ياطَيْرُ سارعْ وهاتِ الحِبَّ في نبإٍ
يا هُدْهُدَ الحُبٍِ في الحرمانِ تسهيد
و في فؤادي مواويلٌ و أغنيَّةٌ
وفي عُقودِ الهوى دمعٌ و تَغْريد
******
نجاة بنسعيد هاشمي
