زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

عندما امتطينا الحلم _ بقلم: أ. يوسف


 



عندما امتطينا الحلم


******


كنت أعلم أن حزني سيخترق

 الحواجز ويتحدى المسافات

 ويوقظك من مضجعك 

فتوافيني في أحلامي..

ما أجملك..

أنت الوحيدة التي تضمني في وحدتي

 وتعرف أبعاد مأساتي وطعمها.


البارحة في المنام

 كنت ببراءة سندريلا..

تنادين علي وأنا متكور على نفسي

 في فراشي البارد ،كجنين

 في رحم أم ماتت قبل قليل

 وهو لايدري..!

استفقت وأنا أعدم كل إدراك

 ووعي بأنني في حلم 

مخافة أن تتلاشى فرحتي..

كانت ضمة خفيفة منك 

نزعت كل أدراني..

كانت يداك باردتان وناعمتان

 كزهرتان غطاهما الندى

 في ليلة باردة أوائل الربيع..

كنت في عجلة من أمرك ..

كان حديثنا المقتضب همسا 

مخافة لفت الانتباه ،فزاده لذة ..

وعدتني أن تعودي في حلم آخر..

كعادتي أجبن عند اللقاء..

لم أعترض

لم أعاتب،لم أستفسر 

كما فعلت أول مرة سمعت صوتك فيها 

غبائي متكرر ،يجردني من كل حيلة أمامك..

كأنني خجلت من كرم ذاك اللقاء..!

كان كافيا ليرجع بعضا من بسمة أثقلتها التجاعيد..

أمتلكني الغيظ

 وأنا أراقب ذاك الجبان

 كيف عاد للنوم في الحلم وأراقبك وأنت تغادرين ..

كانت قوانين الحلم تكبلني

 وإلا لما تركتك تفلتين من بين يدي

،كنت سأجرك محطما الخيال لواقعي المظلم 

عساك تنيرينه

كنت لأكون أكثر أنانية ولا أبالي

 مقابل أن تنتهي تعاستي بوجودك..


********

يوزرسيف









عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية