《في بال سنبلة 》
******
يُعاتِبُ الصَّمتُ
في تِكرارِهِ الأزَلا
ما قِيمَةُ الوَقتِ إن لم يَشتَعِلْ غَزَلا
ما رَوعَةُ الصَّحوِ
إن لم يَختَزِنْ مَطَراً
في بالِ سُنبُلَةٍ مِن يأسِها نَزَلا
لا اللَحظُ ضاقَ إلى حَدِّ القُنُوطِ.
ولاضاقَ الفُؤادُ
عَنِ الأشواقِ فاعتَزَلا
كُلُّ الأناشِيدِ
في هَذِي الدِّيارِ دَمٌ
ما أوجَعَ الوَجدَ إن عَدُّوهُ مُختَزَلا
هَذا أنا
قَدَرٌ يَمضِي عَلَى عَبَقٍ
و رُبَّ مَوتٍ
عَلَى نَولِ الهَوَى انغَزَلا
شُكراًجَزِيلاً
عَلَى ما كانَ مِن غَرَقٍ
وما سِوَى العَتمِ لي أغوارَهُ جَزَلا
هاتُوا وَثِيقَةَ إعدامِي
لأختِمَها
فالسَّيفُ كالعِشقِ
لا يَستَوعِبُ الهَزَلا
**********
عبدالعزيز الصوراني
