حين يطفو الشجن،،،،
*********
وحين يطفو الشجن
وتمطر القلوب هذا الوهن،،
تساقطت النجمات ،،
وتجثو المنون ،،
في فنجان قهوتي
ذات مساء،،
تلاحق الطيف
أنوار السماء
تلاطف الآه ،،
تداعب السكون
تلملم نغمات ناي كسير،،
وظل أسير
لروح ترسبت فيه
إليه تسير
مساري بلاك
مصيري إليك
كآخر نجمة ، في تيه الوهاد
في منتصف الحنين
وفيض الوداد
أيقظت من حضن الغياب
ذاك الحضور
ورسمت آثار نبضه
الهاربة
وسمت وهج الرذاذ
وفي جلده،، وشم البقاء
انا الحافية الحروف
الآتية من مدن الظروف
وحارات الشمس
وظل الكهوف
غريبة الممشى
غريمة السهاد
صيَّرني دكّا
هز أركان الفؤاد
أنا " إبيون "
رفيقة الألم
عاشقة الرمال
ودمع الرجال
لتشهد الأنوار
احتضار الظلام
لتمجيد القصيدة
وتطريز الأمل
وطورا أعود،،
من ثنايا المجهول
أنسج المحال
أوافق العراف
أزين أوراق الخميلة
برفقة التميمة
أغير طقوس القبيلة
هي فيك ،، تشتهيك
لتراك " يونس"
في غيابات الماء
تدثرك بدهشة "الحاء"
تعبد سبل "الباء "
فأينك " يوسف "النبض
لأسترد اشتهاء الضياء
************
(بقلمي...فريدة مزياني..أم دعاء )
