الــرّوح رمــزٌ للــنــقـاء
والـقـلـبُ نـبــعٌ للـصّـفـاء
ورأيــتـهـا فــي نـاظــري
قـمـرًا عـلى كـلّ الـنـساء
حــوّطــتـها بــتــمـائـــمٍ
رتّــلْــتُ آيــات الــثـنـاء
وســألــتـهـا فـي دهـشـةٍ
هل أنت من طينٍ وماء!؟
أوْ أنـتِ إنــسٌ مــثـلـنـا؟
أمْ مـن حـواريِّ السماء؟
فـتـمـايـَلـت فـي رقــةٍ
مـن حـسنها غـار الـبهاء
الـثَـغـرُ صـبـحٌ بـاســمٌ
والـوجـه وضّـأه الـحياء
واللـحظ سـهــمٌ صادَني
فـغرقتُ فـي بحر الهناءِ
واغـتـالَ عُـمق مشاعري
بـمـحـبّـةٍ دون انـتـهـاء
والـرّوح بـاتـت رهـْنـهـا
بـتواضـعٍ دون انـحـنـاء
أسـكنتها فـي مـُهـجتـي
أضحت لشرياني الدماء
يـارب تــمّــم فَـرحَـنـا
وبـِقلبها امنَحني البقـاء
يـامَـنْ عـرفـتُكِ قـبلـتي
وضمادُ جرحي و الدواء
أنـتِ الـتـي عَـلّمـتِـنـي
مـعـنى الرجولةِ والإباء
حـصّنتِ كـلّ جوارحي
جنبتِني درب الـشقـاء
وعـرجتِ بي نحوالعلا
فَعَلوْتُ هامات الضياء
وإلـيـكِ أنْـشَدَ خافقي
لـحنًا على وتـر الوفاء
********
{ بيارق الأمل بالله }
