زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

أيقونة النقاء _ بقلم: الشاعرة / ختام الحمود { بيارق الأمل بالله }


 



الــرّوح   رمــزٌ  للــنــقـاء

والـقـلـبُ نـبــعٌ للـصّـفـاء


ورأيــتـهـا فــي نـاظــري

قـمـرًا عـلى كـلّ الـنـساء


حــوّطــتـها  بــتــمـائـــمٍ

رتّــلْــتُ  آيــات  الــثـنـاء


وســألــتـهـا فـي دهـشـةٍ

هل أنت من طينٍ وماء


أوْ أنـتِ إنــسٌ مــثـلـنـا؟

أمْ مـن حـواريِّ السماء؟


فـتـمـايـَلـت  فـي  رقــةٍ

مـن حـسنها غـار الـبهاء


الـثَـغـرُ  صـبـحٌ  بـاســمٌ

والـوجـه وضّـأه الـحياء


واللـحظ سـهــمٌ صادَني

فـغرقتُ فـي بحر الهناءِ


واغـتـالَ عُـمق مشاعري

بـمـحـبّـةٍ دون  انـتـهـاء


والـرّوح بـاتـت رهـْنـهـا

بـتواضـعٍ دون انـحـنـاء


أسـكنتها فـي مـُهـجتـي

أضحت لشرياني الدماء


يـارب  تــمّــم  فَـرحَـنـا

وبـِقلبها امنَحني البقـاء


يـامَـنْ عـرفـتُكِ قـبلـتي

وضمادُ جرحي و الدواء


أنـتِ  الـتـي  عَـلّمـتِـنـي 

مـعـنى الرجولةِ والإباء


حـصّنتِ كـلّ جوارحي

جنبتِني درب الـشقـاء


وعـرجتِ بي نحوالعلا

فَعَلوْتُ هامات الضياء


وإلـيـكِ أنْـشَدَ خافقي

لـحنًا على وتـر الوفاء



********



{ بيارق الأمل بالله } 















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية