هب أنَّ قلبي صار مثلَكَ جاحــدا
وأضعتُ عهداً في غرامك قاصدا
ونســـيتُ أيمـــاناً حلفناها معــاً
لمّــــا تعاهــــدنا و كـــنّا واحدا
أنوي الوصالَ وفيكَ كلُّ صبابتي
وأراكَ تهجرني ولستَ معــــاودا
أنا لن أخونَ العهدَ يا مَن قلت لي
الحــــــرُّ عند الوعدِ إن هوَ عاهدا
بيني وبينَكَ ألفُ عهدٍ في الهوى
و اللـــــه ثالثُنا و خــــيرٌ شاهدا
أنا لن أعـــودَ إلى غرامك ثانياً
إلّا إذا يوماً رأيتـُــــكَ عــــائدا...
***************
شطحة قلم....
باسل محمود أبو الشيخ
