تقولُ وقد جاءتْ إليَّ تَقرَبُ
ونبضاتُها نحو الفؤادِ تَوثَّبُ
وكانَ شفيفُ القولِ يعلو حديثَها
لتدنوَ من عمري وما كنتُ أرغبُ
أراكَ شرودًا لا تميلُ إلى هوىً
ولا إنْ دعتكَ الكاعباتُ تاّهَبُ
فقلتُ وزفراتي لها ألفُ نغمةٍ
مِنَ البؤسِ والأحلامُ بي تتقلَّبُ
إلا إنَّ قلبي لا يزالُ بحبِّ مَنْ
رمّتْهُ لّمَرهُونٌ ونبضيَ مُتعّبُ
مقامُكِ أعلى مِن وجودِكِ بيننا
فما عندِنا إلا البساطةَ مركبُ
فلا تغضبي إذ ما رأيتِ ركابَنا
إلى بسطاءِ الناسِ تغدو و تَذهبُ
*****
عبدالمجيد الفريج
