عـِيْدُ المَـحَبَّـةِ فِي شـبـاطَ زُهُــورُ
يـَــا أُمَّــةً حَــولَ الضَــيَاعِ تـَـدُورُ
العـِيْـدُ في سُــنــَـنِ الإلــهِ مَــوَدَّةٌ
وفـُــؤَادُ حِــلٍّ للحَـــلالِ يَــــطِـيرُ
العـِيدُ عِـنـْدَ الطَـائِــعِيْـنَ مَــفـَازَةٌ
مـِـن نَـــارِ يَــومٍ بالعـُـصَـاةِ تَفُـوْرُ
العِيـْدُ أَنْ تَلِـدَ النـِّسـَاءُ مـُجَـاهِـدًا
مُسْـتَنــْـصِرًا للمــُسْـلمِيـْـنَ يـُجِيْرُ
العيـدُ إِنْ رَفَـعَ الـرِجَالُ جِـبَاهَهُمْ
فِي وَجـْـهِ طـَـاغـِـيَةٍ وَثـَـمَّ حَقِيْرُ
العِيـــدُ إِنْ كَـشَـــفَ الإلهُ عَـذَابَـهُ
عنْ مُـسْتَجِيرٍ في الــوَبَاءِ يـَمورُ
العيــدُ يـَومَ يَعـُود أَهْلُ خـِيَامِـنَا
للشـَـــــامِ ثـُمَّ تــَـــزُورَنَا وَنَـــزَورُ
العــِـيدُ للـيمنِ الحَــزيْنِ سَـعَادَةٌ
مَــا كَــانَ فِي تِــلكَ البــِلادِ سَعِيرُ
العِيدُ فـي أرْضِ العراق مُحَاصَرٌ
أَوَ مَـا لهـُـمْ في العَالمِـيْنَ نَصـِيرُ
العِيــدُ أَنْ نَحـيَا كِــرامـًا هـَاهُـنَا
بـِبِـلادِنَـا _ إِنَّ الكَــــــريمَ أَمِــيرُ
لا عِيــدَ فِي أرضِ العُرُوبَةِ قَائِمٌ
مَـا دامَ في أقْــدَاسِــها خِـنْزِيْــرُ
حاتم متولي
