27
هِمَّتِيْ ... *** مِنَ الْبَسِيْطِ
مَاْ هَمَّنِيْ جَاءَ صُبْحٌ ثُمَّ إمْسَاْءُ
فَهِمَّتِيْ فِيْ مَجَاْلِ الشَّرِّ قَعْسَاْءُ
وَمَنْ أسَاْءَ إلَيْ سَاْمَحْتُهٌ فَرِحًا
فَالْقَلْبُ فِيْ عَفْوِهِ لِلذَّنْبِ نَسَّاْءُ
وَالْخَيْرُ أفْعَلُهُ مِنْ غَيْرِ مَسْألَةٍ
وَالنَّفْسُ بِالْخَيْرِ لِلْمُحْتَاْجِ شَوْسَاْءُ
سِيَّانَ عِنْدِيْ إذَاْ قَوْمٌ لَنَاْ مَدَحُوْا
فَالذَّمُّ وَالْمَدْحُ فِيْ الْمِيْزَاْنِ بَأْسَاْءُ
فَلَاْ يَغُرَّنْكَ قَوْلٌ : جَاءَ مُحْسِنُنَاْ
غَدًا جَوَاْرِحُنَاْ فِيْ الرَّدِ خَرْسَاءُ
يَمُوْجُ حُبُّ الدُّنْاْ فِيْ النَّفْسِ شَوَّهَهَاْ
بُخْلٌ وَحِرْصٌ وَحُبُّ الذَّاْتِ إغْوَاْءُ
وَعِزَّةُ النَّفْسِ لِلْإنْسَاْنِ تَعْصِمُهُ
مِنْ كُلِّ عَيْبٍ بِهِ الْأهْوَاْءُ طَلْسَاْءُ
وَالشِّعْرُ سَلْوَتُنَاْ وَالْحَرْفُ مِنْ وَجَعٍ
وَابْنُ الْحُسَيْنِ سَمَاْ وَالدَّمْعُ خَنْسَاْءُ
*********
بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي
الثلاثاء : 2 / 2 / 2021 .. الأردن / إربد
