الشِّعرُ
أجملُ
دونَ أيّ تكلّفٍ
وتصنّعٍ يامعشرَ الشُعراءِ
خالٍ
من التأويلِ
ليسَ يشوبهُ
تعقيدنا وتَنطُّعُ البُلهاءِ
لا لغوَ
في طيّاته .
ومُناسبٍ
لشرائحِ البسطاءِ والبُلَغاءِ
وإذا
على الأسماعِ
أُلقيَ بعضُهُ
يُبقِي الجميع بحالةِ الإِصغاءِ
والشِّعرُ
بلسمُ جُرحِنا وضمادُهُ
وعلاجنا من غير ما أدواءِ
والشِّعرُ
ترجمةُ الأنينِ
ولمسةٌ..
راحت تُكفكفُ أدمُعَ الفقراءِ
والشِّعرُ
أسيافٌ
على هامِ العِدا
وخناجرٌ في أصدُرِ الجبناءِ
وحروفهُ
ما واكبت أحداثَنا
وبها تُعرّى طُغمةُ السفهاءِ
*****
حسام رمضون
