الورقة البحثية لنهائيات المسابقة السنوية الأولى
للقصة القصيرة جداً منتدى دواة و حرف للأدب.
والتي حصلت بها بفضل الله تعالى على مركز التتويج
والحصول على لقب قاص الرابطة لعام ٢٠٢٠
صقر حبوب & فلسطين
--------------------------------------------
السؤال الأول:
-------------------
المطلوب فيه:
كتابة قصة قصيرة جدًا جديدةً، غير محددة الموضوع،
وليست منشورةً سابقاً.
-----------------------------------------
جَوْقَةٌ
تتابعَ السِّباقُ، تسَمَّرَتِ الأَحْصِنَةُ عِنْدَ
خَطِّ الْبِدَايَةِ، اِنْطَلَقَتِ البَعِيرُ مُثْقَلَةً
بالأسفارِ.
بحَفِيفٍ كالفَحِيح، (رَجَعَتْ بِخُفَّيْ حُنَيْنٍ).
عَزَفَتْ أشجارُ الغَرْقَدِ لَحْنَ الخُلُود.!
------------------------------------------
السؤال الثاني:
--------------------
المطلوب فيه
قراءةٌ اِنْطِباعيَّةٌ موجزةٌ حول النص التالي.
مأتم الصبر
أعادوه عاريًا؛ إلا من أغلالٍ، دوى تصفيق رفاق المُعتقلْ.
بحركةٍ مسرحيةٍ؛ أحنى نصفَه العلويَّ محيِّيًا، وغطى النصفَ السفليَّ بستارةٍ من دمع.
---------------------------------------------
القراءة:
- "النَّصُّ" صحيحُ البِنْية والتكنيك...
استهله القاص بجملةٍ تعصف بالأذهان وتثير العديد من التساؤلات:
فعن أي عودةٍ يتحدث، ومن أين؟
هل هو أسير حربٍ، أم فكرٍ؟
بطل قصتنا لم يغادر المعتقل كما دلت (إلا من قيود) بل كانت عودته من مكانٍ أسوءَ وتلك ثيمة النص، (غرفة للتعذيب والانتهاك البدنيِّ والجنسي). لذا كان تهليل وتصفيق رفاقه بالعودة.
- ولِمَ انحنى بنصفه العلويِّ؟!
- هل هكذا تكون التحية بالمعتقل، أم إشارة لضيق الزنزانة واكتظاظها؟!
وتلك الحركة المسرحية التي تُبدي مالا يضمره ولا يستطيع الحديث عنه.
يا الله.. إنه يغطي نصفه السفليَّ بستارةٍ من دمع!
أين يديه، هل هو عارٍ تماماً، أم أنه قد اغتيل اغتصابًا أثناء التحقيق معه؟
أسئلةٌ شتى يطرحها القاصُّ باقتدارٍ في قصةٍ قصيرةٍ جدًا لمأتم شهيدٍ حيٍّ، لَمْ يَبْقَ منه إلا الصبر، متمنيًا الموت في كل لحظةٍ.
"ققج" مكتملة الأركان والعناصر بانزياحاتٍ مشوِّقةٍ و بتكثيفٍ عالٍ وخاتمةٍ شعريةٍ، مضمرةٍ، مميزةٍ.
تحيتي.
-------------------------------------------
السؤال_الثالث:
--------------------
والمطلوب :
كتابة خمس قفلاتٍ متنوعةٍ للقصة التالية.
تضليل
تَخترقُ رصاصةٌ عدَسةَ المَيدان، شَخُصَ بَصَري، أتَّكِئُ على قلبي، يَعتكفُ دمعي.
تَتباينُ المَشاهِـدُ بينَ القَنَوات، تُدَوَّرُ الزَّوايا، تُسلَّطُ الأضواء :
- عربيٌّ يقنِصُ ظِلَّه!
وكانت الإجابات كالتالي:
-----------------------------
١) (قفلة فضائية)
#تضليل
تَخترقُ رصاصةٌ عدَسةَ المَيدان، شَخُصَ بَصَري، أتَّكِئُ على قلبي، يَعتكفُ دمعي.
تَتباينُ المَشاهِـدُ بينَ القَنَوات، تُدَوَّرُ الزَّوايا، تُسلَّطُ الأضواء...
خَلْفَ السِّتار تَقْبَعُ نَجْمَةٌ، والمَزَامِيرُ تصدحُ فِي الأُفُقِ.
--------------------------------------------
٢) (قفلة مضمرة)
#تضليل
تَخترقُ رصاصةٌ عدَسةَ المَيدان، شَخُصَ بَصَري، أتَّكِئُ على قلبي، يَعتكفُ دمعي.
تَتباينُ المَشاهِـدُ بينَ القَنَوات، تُدَوَّرُ الزَّوايا، تُسلَّطُ الأضواء...
عَرَبِيٌّ يهتفُ:
- فُقِدَ الصُّوَاعُ.!
------------------------------------------
٣) (قفلة ساخرة)
تضليل
تَخترقُ رصاصةٌ عدَسةَ المَيدان، شَخُصَ بَصَري، أتَّكِئُ على قلبي، يَعتكفُ دمعي.
تَتباينُ المَشاهِـدُ بينَ القَنَوات، تُدَوَّرُ الزَّوايا، تُسلَّطُ الأضواء:
-"كلاكيت" اثْنَتانِ وعِشرونَ مَرّة.
-------------------------------------------
٤) (قفلة شاعرية)
#تضليل
تَخترقُ رصاصةٌ عدَسةَ المَيدان، شَخُصَ بَصَري، أتَّكِئُ على قلبي، يَعتكفُ دمعي.
تَتباينُ المَشاهِـدُ بينَ القَنَوات، تُدَوَّرُ الزَّوايا، تُسلَّطُ الأضواء:
- عُرُوبَةٌ تَنزِفُ أوراقَ عُمْرِها.
---------------------------------------------
٥) (القفلة المفاجئة)
#تضليل
تَخترقُ رصاصةٌ عدَسةَ المَيدان، شَخُصَ بَصَري، أتَّكِئُ على قلبي، يَعتكفُ دمعي.
تَتباينُ المَشاهِـدُ بينَ القَنَوات، تُدَوَّرُ الزَّوايا، تُسلَّطُ الأضواء...
يَطْمِرُ "سام" شَمْعِدانَهُ، وبَناتُ آوى
تُنَقِّبْنَ عن الهَيْكَلِ.!
--------------------------------------------
السؤال_الرابع:
-------------------
والمطلوب من وحي نص (في الزمن الضائع) للأديبة السورية، الأستاذة إيمان السيد كتابة قصة قصيرة جدا.
على أن تتضمن:
_ عنوانًا جديداً.
_ التكثيف.
_ لغة السرد شاعرية.
_ الخاتمة المفاجئة.
--------------------------------------------
#طَوْقُ_الحَمَامَةِ
بِصَوْتٍ واهنٍ قَالَتْ: (إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ)؛ فَرَّ أبي وَلَمْ يُعَقِّبْ.!
اِنْتَظَرَتْ رَسَائِلَهُ على أحرِّ من الجَمْرِ...
حِينَ اِسْتَسْقَتْ حُبَّهُ؛ تَيَمَّمَ الوَصْلَ،
ولَمَّا نَضِجَ عُمرُها؛ أَطْعَمَ لَحْمَها خَلِيلَتَهُ.
------------------------------------------
تمَّتْ بفضل الله.
