لا تسألي عنّي الحسامَ فإنّني
في السلمِ ألهو بالجهازِ الأبكمِ
لا زلتُ أجهل ما الحسامُ لأنني
بنتُ الحضارةِ والسلامِ المنعمِ
أنا مَنْ أضاعَ الحقَّ ذات تمرّدٍ
ونديمُ شعرٍ في الحنينِ الملهمِ
إبن المنافي لن يعيشَ هزيمةً
يا أمتي هل تقبلينَ تظلّمي
أبكي ولكنْ من يبالي حسرتي
فلعلّها اليومَ استراحة مسلمِ
حين استباحَوا أمتي وعدالتي
أمسى السلامُ معَ العداوةِ مأتمي
شعري على صدر القوافي جاثمٌ
أبكى البلاغةَ منْ فحيحِ تألمِي
لا تسألي عن ثورتي وتوجّعي
أنا من أقولُ الحقَّ رغمَ تلعثمي
أرشيفُ قهري بالمواجع عامرٌ
يا من فتحْتَ له مناجم معجمي
والظلمُ يعتقلُ العدالة قاهرًا
كلّ الحقيقةِ في سجون تكتّمي
فمتى نظرتُ إلى السماءِ بنظرةٍ
كانَ الهناء معَ الرضا من مغنمي
يا أمتي حانَ الوصولُ ولمْ أجدْ
طولَ الطريقِ يعيقُ سيرَ تقدّمِي
ولأنّها الأقدارُ تجري بيننا
لا تسألي حتى أجيدَ تعلّمي
ياربُ أنظرْني لكي أبقى هنا
حتّى ترى سيفَ الجهادِ بمعصمي
******
ماجدة ندا
