31
*** لَمَىْ الْفِنْجَاْنِ ...
*** من المتقارب ***
وَحَمِّصْ عَلَىْ النَّارِ ذَا الْقَهوَةِ
شَذَاْهَاْ يُجَمِّعُ لِيْ صُحْبَتِيْ
وَ " مِهْبَاْشُ " جَدِّيْ يُثِيْرُ الشُّجُوْنَ
يُدَاْعِبُ فِيْنَا جَوَى الصَّبْوَةِ
بِغَلْيٍ وَئِيْدٍ لَهَاْ كُنْ حَرِيْصًا
سَتَذْكَوْ بِغَلْيٍ كَمَاْ " الْقرْفَةِ "
وَزِدْهَاْ " بِهَاْرًا " لَذِيْذًا كَثِيْرًا
تَطِيْبُ النُّفُوْسُ بِذِيْ الْقَهْوَةِ
وَعَزْفُ " الرَّبَاْبَةِ " يُحْيِيْ قُلُوْبًا
وَشِعْرُ الْمُغَنِّيْ لَظَىْ النَّخْوَةِ
تَذُوْقُ " الْفَنَاْجِيْنُ " ثَغْرَ الرِّجَاْلِ
وَطَعْمُ الشَّرَاْبِ عَلَىْ الشِّفَّةِ
تَغَاْرُ النِّسَاْءُ وَتُبْدِيْ خِصَاْمًا
وَفَاْقَ الْحُدُوْدَ هَوَىْ " الدَّلَّةِ "
وَعِشْقُ النِّسَاْءِ يَفُوْقُ الْخَيَاْلَ
مَمَاْتُ الرِّجَاْلِ لَمَىْ الصُّهْبَةِ
وَقَاْنُوْنُهَاْ عِنْدَ قَوْمٍ خَطِيْرٌ
إلَىْ الْحُبِّ يَدْعُوْ إلَىْ الرَّحْمَةِ
•••••••••••••
بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي
السبت : 13 / 2 / 2021 .. الأردن / إربد
