اللَّيلُ يَشْرَقُ بِالأَنِينِ سِرَاجُهُ
ودَمِي ودَمعِي زَيتُهُ وزُجَاجُهُ
وقَصِيدَةُ الشَّجَنِ انطِفاءَةُ بَسمَةٍ
بِفَمٍ.. غَرَامُكَ دَاؤُهُ وعِلاجُهُ
ونَوَاكَ أعظَمُ مِن تَلَهُّفِ شَاعِرٍ
قَلِقٍ، لِحُبِّكَ جُمِّعَت أمْشَاجُهُ
دَخَلَت بلا بَصَرٍ يَدَاكَ بِقَلبهِ
حتى تَدَاخَلَ عَذبُهُ وأُجَاجُهُ
ورَحَلتَ.. لا أَثَرًا تَرَكتَ، أَهكذا
شَرعُ المُحِبِّ؟! أَهكذا مِنهَاجُهُ؟!
لا دَربَ يَحمِلُنِي إليكَ، وبَينَنَا
لَيلٌ.. صَمَتَّ فَجَلجَلَت أفوَاجُهُ
يا أنتَ.. يا ظَمَأَ الكَلَامِ، ويا دَمًا
خَلفَ المَلَامِ يَمُجُّهُ حَلَّاجُـهُ
عُد بي.. فَإنِّي مُذ رَحَلتَ ودَاخِلِي
ضِيْقٌ.. كَبَحرٍ قُيِّدَت أموَاجُهُ
لا سِـرَّ إلَّا أنتَ.. فاخلَع غُربَتِي
لَيلِي اقشَعَرَّ مِن الأسَى مِعرَاجُهُ
وأَنا بِلا لُغَةٍ أَنُوحُ.. ومَا الذي
سَأَقُولُهُ ياااا كُلَّ مَا أَحتَاجُهُ!
…… .................
يحيى الحمادي
