زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

« سُورِيَّتي » _ بقلم: الشاعر / ياسر الأقرع


 



« سُورِيَّتي »


  قصيدة لـ( ياسر الأقرع )


ــــــــــــــــــــــــ



مِن أيِّ أرضٍ؟ قلتُ: بل قولي سَمَا

سُورِيَّتي... الرُّوحُ المُـذابَةُ أنجُـما


خُلِقَتْ مـن الألقِ المُعَتَّقِ وارتقَت

فَغَـدَت لهـا كـلُّ المعـارجِ سُـلَّـمَا


نَـغَـمٌ مـن التَّكـويـنِ لـو ردَّدتِـهِ

سَحَراً علـى أُذُنِ الوجودِ ترَنَّما


تلكَ البهيَّـةُ رونقـاً... فكأنَّـمـا

في ثغـرها أمَـلُ الحياةِ تَبَسَّما


الياسمينُ على الُّدروبِ قصيدةٌ

تركتْ نسيمَ الفجرِ شِعراً مُلهَما


وغَفَت على كَتِفِ الزمانِ حكايةً

لُغْـزاً مثيـراً.. وانتظـاراً مُبهَما


ما جِيءَ بالمجدِ العظيمِ مُؤرِّخاً

إلَّا تـردَّدَهيبـةً وتَلَعثَـما


أبداً... ولا ألقى هنـاكَ تحيـةً

إلَّا و ردَّ بهـا الصَّهيلُ مُسَلِّما


هي تكتبُ التاريخَ.. لا تُروى بهِ

و بِهـا يَدِيْـنُ مخـافـةً أن يأثَـما


سُورِيَّتي وحيُ الهوى مَنْ ظَنَّها 

تُدنـي إليهـا العابـريـنَ تَـوَهَّـما


قالت: فكيفَ؟ فقلتُ: لا تستغربي

لـو أنَّهـا صرختْ أسىً وتَألُّـما


أرضُ الكرامةِ لـم تَبُح بأنينها

إلَّا لأنَّ جـراحَهـا نَزَفَـتْ دَمـا


فالجنَّـة المُثلى علـى أهدابِـها

صارت - وقد صُعِقَ الطُّغاةُ - جَهنَّما


سَكَتَتْ مُسائِلتي وغَضَّت طَرفَها

وحملتُ نجوايَ الجريحةَ مُرغَما:


بلـدي.. أتيتـكِ بالقصـيدةِ مُتعَبَـاً

غُصَّ الحنينُ وأدمعي أضحت فَمَا


تَعِبَتْ بنا الأيامُ.. واختنقَ المدى

وشراعُ أهلكِ في الرِّياحِ تَحَطَّما


إنَّ المنـافـي مـزَّقـت أرواحَنـا

صِرنا بفَقدِكِ - يا حبيبةُ - يُتَّما


================


















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية