تقبليني فقدْ حاولتُ أنْ أبــــــــــدو
كما تحبّينَ لكنْ هالني الصـــــــــــدُّ
فكم كتبتُ و روحي شبهَ ميتــــــةٍ
وكم تلعْثمَ حينَ اخترتهُ الـــــــــــردُّ
هي المشاعرُ في ميــــــــزانِ لهفتنا
لا ينفعُ الوزنُ في الإحساس ِ والعدُّ
فقدْ أحبّكِ كالشـــــــــــــلّالِ مندفعاً
نحوَ اجتياحكِ ماذا ينفعُ الســدُّ؟؟
و قد احبّكِ كالبـــــــــركانِ مشتـعلاً
لا يوقفُ النارَ عن غاياتها شـــــــــدُّ
و قد أضيّعُ عمري فــــي محاولتي
ولا يقيّدُ قلبي عنــــــــــــــدها حـدُّ
أنا المغامرُ فاعتادي على طمعــي
لا يُذكرُ الجزرُ ما لم يحدثِ المـــدُّ
الشاعر: "علي العكيدي"
