من جديد ماكتبتُ:
« مَخَاض »
أحارُ في أمركَ ياصَمتي..
في لغتي التي تَغلي..
في قصائدَ تتكوّرُ
في أرحامِ كلماتي!
أحارُ في نَزيفٍ
جفّفَ العروقَ
يومَ نساءُ الحَيِّ،
ِّ وراء الباب وقفنَ
َ يَنتظرنَ
وَليدي..
حابسينَ زغاريداً
تزاحمَت بينَ الشّفاهِ
فيطلقنَها لحظةَ يَسقطُ
في الجُبِّ وليدُ
الحياةِ الجديدِ...!
ماأزالُ من نوباتِ
المخاضِ
أتلّوى..
حَيرةٌ تزدادُ
فلا تَتروّى..
وبيَدي المُخَضّبةِ أشيرُ..
أن ابتَعِدوا..
أنفاسكم..
ثقيلةٌ على الصّدرِ
وذيّاكَ البابُ أمامي
كثيرُ الشّقوقِ
فكيفَ بهِ يَحمي؟!
يالها حَيرَةٌ تشتدُّ..
من قلوبٍ راقَ لها
الرّبضَ خلفَ بابيَ
الوحيد..
وأنا.. المُسجّاةُ هنا..
من نبضِهم رأسي تصدع
ومن هدير دمٍ في قلوبٍ
يباب..
تحت كثبان الصحارى،
جثثاً، ردموها..
زغاريداً بلا أروحٍ...
••••••••
رويدا سليمان
