وأغارُ من شخصي عليك،،
•••••••
هــل صرتُ فعلا دون غيري أحسبُ
وغـدوتَ عـنــي يا حبيبــي ترغــبُ
وتــفـــرُ مــنــي إنْ أتـيــتــك زُلــفــةً
كــفــرارِ شخــص قـــد أتـاه الأجـربُ
وأنا الــذي أهـــواك رغــم قناعتــي
مِــنْ أنَّ موتــي مــن مــنالكَ أقـربُ
وأغـــار مِــنْ شـخصي عليــك كأنني
طِـفــــلٌ يريـدُ الأمَّ حـكـــراً تُغصــبُ
آهٍ وقـــلبــي لـــو أحــــسَّ بــغيـــرهِ
دانـاكَ لـــم يـهــنــأ وذاك مُـجــــرَّبُ
مـا كنــتَ تقســو مــذ عرفتك والذي
رفـــــع السمـــا وبـــلا قِــلاعٍ تُنصـبُ
أفــهــل تــرانــي قــد أتيــتُ بفعلــةٍ
كالقتـل بـل كالشــرك باتت تُحســبُ
بل هــب بأن جـريـرتـــي فـاقـتـهمـا
أو مــا سمعــت بـمـجــرمٍ يـتحـــوّبُ
فـالمـوت أولـــى إنْ أُديــن بجــرمــه
وإذا أزالَ البــهــمَ لــيــس يُـــعـــذبُ
هـــذا الـــذي عــنــدي إليــك أبـثـــهُ
فارفــق ولا تقســو فــأنــت الأطيـبُ
واشفـــق علــى مــن قد رآك كنفسهِ
بل أنــت عنــدي رغــم أنفــي أقربُ
واعلــم بــأن القــلــب أنــت تســوده
مــا كــان قـلبــي هـــازلاً أو يـلـعــبُ
•••••••
الشاعر: "يوسف علي"
