زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

«قَلَقٌ وَرَأسٌ عَلى طَبَقٍ» بقلم_الكاتب: "عمر هزاع"


 

«قَلَقٌ وَرَأسٌ عَلى طَبَقٍ»

•••••

دَعِيكِ مِنِّيَ..

إنِّي شاعِرٌ نَزِقُ..

أَمَلُّ ظِلِّيَ..

لَو طالَتْ بِنا الطُّرُقُ..

لا تَدخُلِينِي..

فَبَحري شاسِعٌ خَطِرٌ..

وَكُلُّ مَن دَخَلُوا؛ فِي لُجَّتي؛ غَرِقُوا..

كانُوا يَصِيحُون:

(أَدهِشْنا)..

وَحِينَ بَدَتْ لَهُم خَوارِقِيَ الكُبرى..

بِها شَرِقُوا..

ذَخَّرتُهُم كَرَصاصِ الصَّمتِ.. 

فِي لُغَتي..

وَحِينَما أَطلَقَتهُم فُوهَتي احتَرَقُوا..

ظَلُّوا؛ هُنالِكِ؛ آلافَ السِّنِينَ.. 

وَما تَعَلَّمُوا صَوتَ آلامي!

وَلا نَطَقُوا!

تَقَمَّصُونِيَ..

لَكِن..

كُلُّ مُدَّخَلٍ..

مَرُّوا عَلَيهِ؛ وَقالُوا:

(حِطَّةٌ)..

فُرِقُوا..

تَقاسَمُوا كَهرَماني..

عابِثِينَ بِهِ..

وَعِندَ ما انفَلَتَتْ شُحناتُهُ صُعِقُوا..

كانُوا يَظُنُّونَ أَنَّ القَوسَ نائِمَةٌ..

فَناثَرَتهُم شَظايا..

عِندَ ما مَرَقُوا..

كُلُّ الحِكايَةِ:

إِنِّي مِثلُ كُلِّ نَبِيٍّ..

ما رَأَوهُ.. 

وَخالُوا إنَّهُم شَنَقُوا..

لا يَقتُلُ الشِّعرُ إِلَّا شاعِرًا قَلِقًا..

مِثلِي..

تُراوِدُهُ الدُّنيا..

فَلا يَثِقُ..

مُحَرَّرًا..

مِن بَقايا طِينِهِ..

شَرِهًا لِلمَوتِ..

يُلقِمُهُ عُمرًا..

وَيَنعَتِقُ..

ــــــــــــــــــــ

-من ديوان(المغني)

•••••

الكاتب: "عمر هزاع" 

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية