زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

« دهاليز الرياح » _ بقلم: أ. أحمدالسبد


 


بدونه......... لا حياة

 (به أعيش حتى أخر رمق )


____________



« دهاليز الرياح »



كَانَ يَمْضِي 

كُلَّ يَوْمٍ  فِي الصَّبَاحِ

فِي قِطَارٍ  مِنْ دَهَالِيزِ  الرِّيَاحِ


.


صَاعِدٌ  

وَالدَّمْعُ فِي  جَفْنٍ وَ يَغْشَى

فِي  عَيَاءٍ   مِنْ  جُسُومِ   الِارْتِشَاحِ


.


شَاعِرٌ ...

يَحْتَجُّ  نَبْضًا  فِي سُؤَالٍ

عَنْ مَفَاهِيمِ  غُمُوضِ الْإِصْطِلَاحِ !


.


لَمْ يَزَلْ 

يُخْفِي جَوَابًا  بِالْمَعَانِي

رَغْمَ  مَا  كَالَتْ  حُرُوفُ الِإنْزِيَاحِ


.


كَيْفَ يَمْضِي الرَّكْبُ  فِي ذُلٍّ  وَقَهْرٍ   ؟!

كَيْفَ  نَطْهُو  فِي  رَغِيفٍ  مُسْتَبَاحٍ ؟!


 .


طَامِعٌ .....

 يَبْتَزُّ فِي  وَجْهِ   الْحَيَارِي  !

خَانِعٌ يَهْوَى صُنُوفَ  الِانْبِطَاحِ   ..!!


.


وَ الْعَصَافِيرُ

 تُنَادِي فِي وُجُومٍ

أَطْلَقُوا  الِاحْلَامَ مِنْ غِمْدِ السِّلَاحِ


.


حَرَّرُوا   الْأَنْوَارَ  مِنْ  قَيْدِ  اللَّيَالِي

كَيْ  يَزُولَ  الْخِزْيُ  مِنْ  صَوْتِ  الرِّمَاحِ


•••••••


أحمدالسبد
























عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية