بدونه......... لا حياة
(به أعيش حتى أخر رمق )
____________
« دهاليز الرياح »
كَانَ يَمْضِي
كُلَّ يَوْمٍ فِي الصَّبَاحِ
فِي قِطَارٍ مِنْ دَهَالِيزِ الرِّيَاحِ
.
صَاعِدٌ
وَالدَّمْعُ فِي جَفْنٍ وَ يَغْشَى
فِي عَيَاءٍ مِنْ جُسُومِ الِارْتِشَاحِ
.
شَاعِرٌ ...
يَحْتَجُّ نَبْضًا فِي سُؤَالٍ
عَنْ مَفَاهِيمِ غُمُوضِ الْإِصْطِلَاحِ !
.
لَمْ يَزَلْ
يُخْفِي جَوَابًا بِالْمَعَانِي
رَغْمَ مَا كَالَتْ حُرُوفُ الِإنْزِيَاحِ
.
كَيْفَ يَمْضِي الرَّكْبُ فِي ذُلٍّ وَقَهْرٍ ؟!
كَيْفَ نَطْهُو فِي رَغِيفٍ مُسْتَبَاحٍ ؟!
.
طَامِعٌ .....
يَبْتَزُّ فِي وَجْهِ الْحَيَارِي !
خَانِعٌ يَهْوَى صُنُوفَ الِانْبِطَاحِ ..!!
.
وَ الْعَصَافِيرُ
تُنَادِي فِي وُجُومٍ
أَطْلَقُوا الِاحْلَامَ مِنْ غِمْدِ السِّلَاحِ
.
حَرَّرُوا الْأَنْوَارَ مِنْ قَيْدِ اللَّيَالِي
كَيْ يَزُولَ الْخِزْيُ مِنْ صَوْتِ الرِّمَاحِ
•••••••
أحمدالسبد
