زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

« لا تَقربيه » _ بقلم: أ. حسين العبدالله


 


لا تَقربيه ، فقلبي منزلٌ خَرِبُ

وكلُّ من فيه مما فيه قد تعبوا 


سقيتُهم وجعًا من كأسِ قافيتي

و (الحمدُ للهِ) قالوا بعدما شربوا


والعينُ دانيةٌ منهم بحِصرِمِها

واسَّاءلوا: مالهُ ملحًا غدا العنبُ ؟!


وقد خبزتُ لهم (وعدًا) لأطعِمَهم

فكلُّ ما في يدي من زادنا الكذبُ


هَدهدتُهم مثلما كانت تهدهدُني

أمي إذا لم يكن نارٌ ولا حطبُ


ناموا، وهاهم غفَوا كالطفلِ حين غفا

في ليلةِ العيدِ ... لا ثوبٌ ولا لُعبُ


فما تريدينَ يا من جئتِ سائلةً

ببابِ قلبي، وما من خِربتي أهَبُ ؟!


أما رأيتِ بأنَّ الساكنينَ بهِ

من فرطِ ما تعبوا في بابِهِ كتبوا :


من يشتريهِ بلا شرطٍ ولا ثمنٍ

قلبٌ من النورِ لكنْ بابُهُ خشبُ ؟!


•••••


 زخات قلم 

 حسين العبدالله


















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية