يقظة
وأصغي للصمتِ في صوتهِ.. أصغي
وأنتظرُ
سواد عينيه في الكلمات يراقصِني
وينهمرُ
ولايدري كم أشتاقُ
للغزلِ.. المصلوبِ في الآنِ
وينساني على الهاتفِ الثاني
وينسى أنّني أصغي.. لوجيبِ قلبهِ الحاني
وأنّني
أبقى خارجَ الزَّمن
في جيبهِ الواسع
عمري في أنامله.. يمضي كحفيف أغصانٍ
وتجرحني
سجائرُه
ومفتاحٌ لمنزلهِ
وأوراق تحنُّ لقسوته
وأسرار وأحزان.. كأنّها في البوحِ أحزاني
____
Kinana Eissa
14-9-2021
