زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

« في مقام الضوء » _ بقلم: الشاعر / إبراهيم عبدالرحمن المقرمي


 


« في مقام الضوء »


•••••••••••



الــنـورُ يــرسمُ فـــي الـمـهـابةِ شـكـلَـهُ

مــــا ابــيــضَّ إلا كـــي يـبـشِّـرَ نـخـلَـهُ


تــتـــراكـمُ الأيـــــامُ مـــثــلَ غــمــامـةٍ

نـقشت عـلـى ظـهـرِ الـبـسيطةِ سـيـلَهُ


و تـبـسـمت تــلـك الــتـلالُ و أزهـــرت

لــمــا ســقــى مــــزنُ الـمـحـبةِ حـقـلَـهُ


ورقُ الـغـصونِ عـلى اخـتلافِ فـصولِها

عـرفـتـهُ مــثـلَ الــرعـدِ يـصـدقُ قـولَـهُ


هـــو وعـــدُهُ كـالـفـجرِ يــشـرقُ لـلـدنا

مــــا يــكــذبُ الــرجـلُ الـمـعـلمُ أهــلَـهُ


و مـضـت سـنـينُ الـعمرِ تـحكي لـلمدى

عـــن طـفـلةٍ فــي الـدارِ تـَلحـقُ ظـلَّـهُ


و عـــــن الــصــغـارِ تــعـلـقـوا بــردائــهِ

عــــن كــــلِّ عــصـفـورٍ تــلـقَّـف بــذلَــهُ


عــن زوجــةٍ هـمـست بــأذن حـفـيدها:

مــــا حــفــت الأقــمــارُ نــجـمًـا مـثـلَـهُ


عـــن طــالـبٍ تــاهـت مـعـالـمُ دربــه

فــتــوقـدَ الأســـتــاذُ يــرشــدُ وصــلَــه


و (صدانُ)* يحفظُ في القلوبِ صَنيعَهُ

و الـنـاسُ تـعرفُ فـي الـمدارسِ فـضلَهُ


مــــا زارتِ الـــلأواءُ طـــيـفَ جــلالِـهِ

إلا لــتــخــتـبـرَ الـــرجــولــةُ أصــــلَـــهُ


كــزوابــعٍ عــصـفـت ســكــونَ سـمـائـهِ

لـتـزيـدَ فـــي الـــودقِ الـمـباركِ هـطـلَهُ


يــســمـو لأروقـــــةِ الــسـمـاءِ فــــؤادُهُ

و يـعـيـشُ كـالـبـسطاءِ يـخـصفُ نـعـلَهُ


هــذا أبــي ، هــو فــي الـوجـودِ مـنارةٌ

و الــذكـرُ و الـصـلـواتُ تـسـبـحُ حـولَـهُ



•••••••


إبراهيم عبدالرحمن المقرمي


----------------


* صدان : جبل يقع جنوب مدينة تعز























عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية