متى سأموتُ لا أدري
ولكنّي قويُّ الحَدْسْ
أرى في النّاسِ ما يَخفى
وأُخفي ما تُحِسُّ النَّفْسْ
أحبُّ كرامتي جـــــدًا
غيورٌ لا أُطيقُ اللَّمْسْ
أعي في عزلتي شرفي
وآمل أنْ أفارقَ عَبْــسْ
إلى قبرٍ يباعدنــــــــــــي
عِنِ الأوغادِ بُعْدَ الشَّمْسْ
تعبتُ وهدنّي سفــــــــري
وباتَ الكونُ مثلَ الحَبْسْ
متى سأعودُ يا وطنـــــي
فعزمي لمْ يعدْ كالأَمْسْ؟
فِراقُكَ قَدَّ أوصــــــــالي
أتحسبني شديدَ البَأْسْ؟
بحرفيَ لوعةُ المنفى
يرافقها أنينُ الهَمْسْ
مباحًا صــــــرتَ مُسْتَرَقًـــا
ليبطشَ فيكَ وجهُ النَّحْسْ
أحقًّا دمّروكَ ضـحًى
لأنّي شاعرٌ مندسّْ!؟.
"عبدالقادر عبداللطيف"
السبت 2021/7/10 م ( 04:50 ) مساءً
