عَبَثَـاً تَحمِـــــلُ العَصَـا وتَـهُــــــشُّ
أنتَ فـي ذُروَةِ انتصارِكَ نَعـــــشُ
مُنـذُ أَن قُلـتَ للضُّـلوعِ وَدَاعَــــــاً
لَـمْ يَعُـدْ في الدُّنيَـا لقلبِكَ عُــــشُّ
أينَ تَمضي إنَّ الصِّراطَ طويـــــلٌ
والنِّهايَـاتُ كالبدايَـاتِ غبـــــش؟!
أنتَ مُسْتَنـزَفُ الشُّعـورِ فمَــــــاذا
يفعلُ الشِّـعرُ حينَ يُهـدَمُ عَرشُ؟!
-----
"خليفة العبد"
