على حافة ملامحي يجلس الانتظار القرفصاء ..
يفتح فمه و ذراعيه ، يستقبل كل ما يعبرني من لهفات محترقة .. يعلق على جدار ذاكرتي صورا أنيقة لاشخاص يرتدون الفراق ..
و كثيرا ما أتململ من طول زيارته فأهتز ..
عندما يحدث الزلزال تهتز تلك الجدران و تبقى الصور ثابتة ...
بالأمس حدث هذا مرتين ..
عندما اختل مقياس ريختر ارتجف الجدار فتمسك بالمسمار خشية أن يقع .. لم تتمكن الصورة من الثبات فمالت .. غرقت السفينة المرسومة و تسرب البحر منسابا كالشلال مغرقا سريري بمائه و أسماكه...
عششت قناديل البحر فوق وسادتي ...
بالأمس لم أغفُ .. وأنا ألملم الأصداف التي اجتاحت المكان ..
لا صيد للزمن المتسرب ...
•••••••••
خلود برهان
