قصيدةٌ أنتِ لم تخطـرْ علَـى البَـالِ
متَى سَينضجُ في عينيكِ مَوَّالي؟!
مَتـى بِـرَبِّـكِ وَعْـدُ الحُـبُّ يا امرأةً
عنكِ المشاعِـرُ فـي حِـلٍّ و تِـرحَالِ؟
تَعَـدَّدَ العِـطـرُ و الأسـرارُ واحِـدةٌ
بيـنَ الضفَـائِـرِ و التُّـوليـبِ و الهالِ
و بينَ نبضٍ على إيقاعِـهِ ضُبِـطَـتْ
ساعَـاتُ عُمـرِي و أنفاسِي و آمَالِي
يكَــادُ حُسـنُـكِ أَنْ يُخفِـي جريمَتَـهُ
لَـولَا دَلائِـلها في كُــــــــلِّ أَعمَـالِـــي
فحينَ أكتـبُ يُغـويني فأرسُمُـــــــهُ
بَيتَـاً مِـنَ الشِّعرِ مَصقولَاً كَتِمثـــــالِ
وحينَ أذهَـبُ للمقهَى يُـرَافِقُنِــــــي
و يستحيـلُ إلى سَـاقٍ بخـلخَـــــالِ
فكيفَ أُحـجِـمُ عَـن وَجـهٍ ملامِحُهُ
قَيـدٌ يُقَـيِّـدُ أحـدَاقِـي بِـأغـــــلالِ؟!
و نظـرةٌ منهُ فِي عينَـيَّ مَوضِعُهَـــا
لَكِـنَّـهَـا ضَـرَبَـتْ قلبِـي كَـزِلـــــــزَالِ
-خليفة مظلوم-
